قبل أيام اتصل وكان صوته يدل على أنه انسان يشعر بالضيق الشديد من تصرفات بعض النساء اللاتى يغرن على أزواجهن الى حد الشجار وتوجيه التهم بالخيانة ومعرفة فلانة وفلانة وطلب الطلاق والسب والعراك أمام الأولاد وغيرهم وجعل الآخر يشعر بالاختناق ويتمنى الخلاص بأى شكل. والحقيقة اسغربت فى البداية لأن غالبية من يتصلن ليعبرن عن استيائهن من هذا الشيء هن نساء يعانين من غيرة أزواجهن، ومع ذلك فالغيرة لا تقتصر على جنس الغيرة بالشك مجرد الشك يقول، والغيرة بدون أسباب تستدعى حدوثها أما الجمال فأنت لست رجلاً جميلاً وسيماً أو حتى انيقاً ولطيفاً مع النساء وأما الغنى فهى والحمد لله مستورة لكنك لا تصنف فى خانة الرجال الأغنياء أبداً وأما الثقافة العالية فهى غير موجودة. ألا تكون هذه الغيرة مرضاً وعدم ثقة فى النفس. وليتها تقف عند هذا الحد زوجتك تتهم الناس وتتكلم على أعراضهم وتفسد عليك علاقاتك وصداقاتك مع الآخرين وتتطاول عليك. الغيرة موجودة فى كل انسان بدرجات متفاوتة والغيرة زيادتها خراب بيوت لكن إذا لم تكن لها أسباب ظاهرية فكيف يشتكى أحد الطرفين وعيوب وضعف شخصيته هى التى تدفع الطرف الآخر الى التطاول عليه بل والافتراء عندها يستاهل إذا صفعه حتى، لأنه لم يتدارك الأمر من البداية وجعله يشك فيه ومن فيه عيب يشك فى الآخرين.