قبل أيام نشرت احدى الصحف تقريراً عن حوادث الغرق التى يزداد وقوعها في فصل الصيف وأشارت الى أن معظم هذه الحوادث ، تقع بين الأطفال وبالتحديد الأطفال في مرحلة عمرية مبكرة جداً قبل سن المدرسة ومرحلتى رياض الأطفال والابتدائية الذين تتميز حركتهم بالسرعة الشديدة التى تفوق التصور بسبب ما يعرف عنهم من الفضول والرغبة في اكتشاف الأشياء وعدم الوعى بالخطر. بعد هذا التقرير نتذكر الشواطيء والحدائق والمتنزهات والمزارع الجميلة النظيفة في الإمارات التى يقصدها الناس للإسترخاء الأسرى وتغيير الجو والهدوء في الإجازات وما أن يأتى فصل الصيف حتى تسمع عن حوادث الغرق التى ترتفع نسبتها في هذه الأماكن بين الصغار والكبار مع أن حالات غرق الأطفال هى الأكثر شيوعاً. ومع أن هذه الحوادث تقع حتى في أحواض السباحة في حمامات البيوت وفى أى وقت، بالطبع نحن ليست لدينا احصائيات عن هذه الحوادث لكن شواطئنا بالذات هذه الأيام أغلبها منظمة ونلاحظ أن البلديات تضع علامات تحدد المناطق الآمنة والمناطق الخطرة التى يجب الابتعاد عنها أثناء السباحة لكن بعض المرتادين يفضلون مناطق الخطر لماذا لاندرى! وكل ما يتصوره البعض أن تعلم دروس في السباحة كاف لأن يجعله يستمتع بالمغامرة أو يترك أطفاله الذين تعلموا السباحة دون مراقبة.