مكتب توريد عمالة منزلية يعرض في الصحف اعلانا عن خادمة بالاضافة الى مواصفاتها المعتادة كالقيام بأعمال التنظيف والطبخ والعمل المنزلي تتابع «الاطفال في المدارس». الغريب في الاعلان ان الخادمة لن يقتصر عملها على توصيل الاطفال الى المدرسة واخذهم الى المنزل بعد انتهاء الدوام المدرسي كما يحدث في العادة لدى الكثيرين او على اخذهم الى العيادة او الجمعية وانما ان تصبح الكل في الكل الا ان تقوم بولادة هؤلاء الاطفال وهي المهمة التي لا تستطيع القيام بها للاسف. ان تتابع الخادمة أطفالنا في المدارس فالأم التي تسمح بمثل هذا الشيء لن يكون الأمر جديدا عليها لانها بالتأكيد ستكون قد تعودت على ان تترك اطفالها للخادمة في البيت وخارجه لكن المشكلة هي هل ستكون المتابعة في المدرسة صحيحة في ظل لغة مختلفة وغيره حتى لو حاولت ادارة المدرسة ان توصل لها المعلومة وان وصلت فهي ليست الأم حتى تحس بحاجة اطفالها الحقيقية. مكاتب العمالة المنزلية تريد الربح والفائدة بأي شكل وأي وسيلة هذا امر وارد لكن نحن الذين يجب ان نخاف الله في أولادنا.