أب: ابنتي لا تسمع كلام أمها وتحاول أن تتمرد عليها وأنا اطلب من زوجتي ان تصغي لابنتنا لكنها تتشاجر معها وتريد منها السكوت. يقولون دائما ان الام تحاول ان تضع ابنتها في اطار، وفي كل بيوتنا ما ان تتخطى البنت مرحلة الطفولة وتصل الى مرحلة المراهقة حتى تتحول الى ند، ولنكن واقعيين، الام تلقائياً تستدعي الزمن الذي عاشته عندما كانت في سن ابنتها وتظل تراقب وترى كيف تتصرف هذه الفتاة الشابة تراكمات سنين طويلة من عمرها تعود مرة اخرى.. العاطفة، العقل، السلوك، و... و... الأم تواجه الخوف، الخوف من الاشياء، ليس تلك الاشياء التي مرت بها في حياتها وانما الاشياء التي تعايشها وتراها الآن. الآن هناك الانفتاح والخوف من الانفتاح ومن الخارج مما يحدث بسرعة ويجعلها تشعر حتى بعدم الثقة في تربيتها، ولهذا فهي تريد أن تضع ابنتها في اطار لا تخرج عنه. احدى الصديقات الامهات تقول ان الأم تحتاج الى تهيئة نفسية حتى لا يكون من الصعب عليها ان تستوعب ما تفعله بناتها في الوقت الذي لا توجد فيه علاقة بين الأب وابنته أو بين البنت وأحد من افراد اسرتها وكل ما نريد ان نفعله هو ان نتخلص من قلة أدب بناتنا التي لا نعرف من أين اكتسبنها فهي لم تكن فينا!