مكتباتنا أبواب مشرعة للغزو الثقافي ! نطالب أولياء الامور بتعويد أطفالهم على القراءة وأخذهم الى المكتبات وشراء الكتب، والقصص المفيدة خاصة في مرحلة التأسيس من اجل ان تكتسب اجيالنا الوعي والمعرفة لكن اذا كانت مكتباتنا منافذ للأفكار والثقافات التي تدمر هذه الأجيال ماذا نفعل؟ واذا كانت مكتباتنا المعروفة وليست المكتبات المغمورة لا يهمها الا الربح والخسارة ولا يهمها ان كانت الكتب التي تحتويها أرففها تتضمن مواصفات مسيئة لعقيدتنا ولثوابتنا القومية والوطنية او تتضمن كتبا ومجلات من نوع «كيف تنام مع كلبك» أعزكم الله فماذا نتوقع؟ قصة الأم التي اكتشفت موهبة ابنها في القراءة وأحبت ان تنمي هذه المهارة لديه بشراء ما هو موجود في مكتباتنا من قصص الاطفال وجدت ان هناك من يدس السم لأطفالنا في هذه المكتبات ويسعى الى قلب الحقائق والى تمجيد اسرائيل واظهار العرب الفلسطينيين بالذات على انهم مغتصبون وقتلة لابد من القضاء عليهم تجعلنا نتساءل: هل وزارة الاعلام غافلة عن المكتبات؟ وإلا فأين الزيارات المفاجئة التي من المفترض ان تقوم بها فرق التفتيش في الوزارة؟ كيف يتم في الاساس بيع كتب منعتها وزارة التربية وأخطرت قسم الرقابة بوزارة الاعلام بمنع تداولها وبالأخص الكتب الصادرة عن دور نشر معروفة باسرائيليتها على الرغم من انها من بلد اجنبي صديق نتعامل معه بحسن نية ولا نشك في أنه سيصدر لنا هذه الأفكار.