غريبة، كيف دخلت هذه المصنفات الى مكتباتنا ألا تمر على وزارة الإعلام؟ هذه رسالة من أم شابة تقول «ابني هوايته القراءة ولأنني أشعر بأن لديه الموهبة، فأنا أحرص على تنمية هذه المهارة لديه ومن الطبيعي أن الإنسان عندما يقرأ فإنه يقرأ في مختلف المجالات وحتى بلغة أخرى غير لغتنا العربية. مؤخراً أخذت ابني الى المكتبة هناك استرعت انتباهي مجموعة من قصص الأطفال باللغة الإنجليزية ألوانها جذابة وتحتوي على قصص جميلة مكتوبة بلغة سهلة تبدو مفيدة، وتشعرين بأنها ستكسب طفلك الهدوء وتوسع مداركه والحقيقة أنني لم أتردد فاشتريتها وأحضرتها الى البيت ليقرأها أطفالي لكن صدمتي كانت كبيرة عندما وجدت طفلي يتصفح المجموعة ويصرخ بشكل استفزازي.. ماما هذه القصة عن اسرائيل فيها كلمة اسرائيلي! ومع أنني في البداية لم أهتم إلا أنني وعدته بأن نقرأ القصة معاً ونرى ما يقوله وبالفعل فقد كانت قصة تحتوي على حقائق كلها معكوسة ومحرفة حسب المنطق الإسرائيلي عن «بلد اسمه اسرائيل وفتى اسمه داود وبلد يعيش في حالة حرب مع أعداء يقال لهم الفلسطينيون ويرمز لهم بمحارب مخلوق بشع عملاق ضخم الجثة بغيض، يهزمونه في النهاية لأنهم أصحاب أرض وأصحاب حق».ا قول لكم انني لم أتوقع على الإطلاق أن تحتوي أرفف مكتباتنا على هذه النوعية من كتب الأطفال التي تشعرك بما لا يدع مجالاً للشك أن الغزو الثقافي أخطر من الغزو العسكري وبأن «أعرق» مكتباتنا لا يشرف عليها أصحابها ولا يدرون عنها شيئاً! ..... غداً نكمل