عندما نقول إن الثقافة الاجتماعية مهمة جداً فى علاج أطفالنا من ذوى الاحتياجات الخاصة فإن هذا يعنى تهيئة أولياء الأمور، أنفسهم للعمل لمساعدة أبنائهم وحتى تقديم العون والمساعدة لغيرهم وإذا كان أطفالنا العاديون يحتاجون الى المساعدة والاهتمام فما بالك بهؤلاء الصغار فى حالات خاصة؟ تقول: أنا كأم أسعى بشكل طبيعى الى مساعدة طفلى المعاق والى توفير الظروف المناسبة له ليعيش حياة عادية بلا مشكلات، ألكن عندما يظهر زوجى نوعاً من عدم المبالاة والاهتمام ولا يعطى من وقته شيئاً قليلاً فقط لمعرفة حالة طفله والمساعدة فى البحث عن الحلول أو التدخل عملياً فى حياة طفلنا وتحمل جزء ولو بسيط من المسئولية كأب أشعر بالاحباط .الآباء من أمثال زوجى يضايقهم أن يستمروا فى العمل دون تحقيق نتائج ايجابية سريعة وأنت لا تنكرين أن النتائج التى يحققها علاج ابنك غالباً ما تكون بطيئة وبطيئة جدا لكنك فى حالة كثرة الأعباء المنزلية واعباء العمل لابد وأن تشعرى بالإحباط لدى قيامك بهذه المهمة لوحدك. عجيب أمر البعض فأطفالنا أمانة تجب المحافظة عليها سواء كانوا عاديين أم غير ذلك والأهم هو أن نأخذ بأيديهم ولا نحرم واحداً منهم من حقه أما تهرب الأب من المسئولية فهو خلل فى ثقافته الاجتماعية فطفلك ليس طفلك لوحدك لكى تتحملى مسئوليته كاملة.