أحيي الأخت التي اخترعت كورن فليكس الرقاق لكن لماذا لا تخترع ربات البيوت «دقوس» محلاً بدلاً من الدقوس أبو طيرة؟ احدى الصديقات اكتشفت أن فاتورة المشتريات الحامية من الجمعية أو السوق تقل وأن سعر الأشياء التي تشتريها هذه الأيام يصل الى النصف تقريباً بعد التزامها بقرار المقاطعة ومثال على هذا صلصة «الكاتشاب» اكتشفت أنه توجد منها أنواع أرخص وألذ وأوفر و«الملك شيك» بدأت في تحضيره بالخلاط في المنزل بدلاً من شرائه من مطعم الوجبات السريعة. هذه الأخت تتمنى لو أن الجمعيات والأسواق تساعدنا على الالتزام بالمقاطعة بعدم رفع اسعار السلع الأرخص! الكاتشاب يا أخواتنا أو الملك شيك «شو تغير أو تنقص» إذا لم توضع على الطعام أو لم نشربها، هذه الأشياء لا توجد فيها حتى قيمة غذائية! صحن السلطة لماذا لا يتعود عليه اطفالنا وعصير الفواكه الطازجة لماذا لا تحل محل الملك شيك والمشروبات الغازية وعصير البودرة إياه؟ إن أردتم الصراحة فواتيرنا ترتفع بسبب الأشياء غير اللازمة هذه التي عودنا عليها أولادنا. رحم الله أيام زمان عندما كانت أمهاتنا تقمن بسد حاجات بيوتهن وأنفسهن وكن يحضرن الوجبه ويخطن الثياب بأنفسهن لكننا الآن تعودنا على الكسل و«الهيازة» حتى الشغالة لا أحد يطلب منها أن تحضر العصير الطازج فتركض ترج كأس عصير البودرة وتقدمه.