أطفالنا مشغولون ببطاقات فلسطين التي يبيعونها في المدارس.. فكرة جميلة لان اطفالنا بحاجة الى البديل حتى في ألعابهم. الاخت أم فوندا ارسلت بملاحظة جميلة تقول: بينما كان اطفالنا قبل مدة مشغولين ببطاقات بيكمون وغيرها من الالعاب صاروا هذه الايام يتنافسون على جمع البطاقات اللاصقة التي تحتوي على مناظر طبيعية وتاريخية من المدن والقرى والمناطق الفلسطينية وعلى معلومات تاريخية مفيدة عن ثورة سنة 1929 ومعلومات عن سنة 1948، هذه اللعبة البسيطة التي صارت ابنتي مغرمة بها وأخذت بعد ذلك تتبادل البطاقات مع أصدقائها حتى تكملها منافسة بريئة، وفي الوقت ذاته لها مردود معرفي، ولها فوائدها في توعية اطفالنا وتشجيعهم على التبرع ولو بالخمسة دراهم التي يشتري بها كل تلميذ في المدرسة ظرف البطاقات. انا كأم أعجبني مشروع البطاقات من اليوم الأول الذي ارسلت ادارة المدرسة فيه كتيباً في يد ابنتي لتعريفي بأهدافه. لكن هذا المشروع جعلني اتساءل.. لماذا لا تشمل مثل هذه الفكرة بالتدريج العاباً تربوية ترفيهية مختلفة تعرف بكل أجزاء وطننا العربي؟