جمعياتنا التعاونية الى الآن تحتاج الى المزيد من اعادة النظر في بعض امورها المتعلقة بها وبالمستهلك. صحيح اننا تعلمنا كثيراً من الجمعيات التعاونية، وصحيح ان من المحاسن التي تعلمناها من «الجمعية» العمل بمبدأ التوفير وترشيد الاستهلاك وبدلاً من شراء صناديق الفواكه والخضار الكبيرة التي تتلف بسرعة وتفيض عن الحاجة ولا نعرف ماذا نعمل بها يستطيع الانسان ان يشتري بكميات اقتصادية معقولة تناسب استهلاكه اليومي والاسبوعي وحتى الشهري سواء من الأغذية او الاحتياجات المنزلية الاخرى وغيرها، لكن ماذا فعلت جمعياتنا الى الآن بالنسبة لأسعار الاشياء الاستهلاكية الضرورية فيها؟ هذه الاشياء التي لا نستطيع الاستغناء عنها او كما قالت احدى الاخوات منذ مدة «الجمعية فيها غلاء، لا راتب يكفي ولا مساعدة من الشئون الاجتماعية! اشياء بسيطة لا تتعدى علبة البسكويت بـ 20 درهماً، كأس الجبن بـ 7 دراهم، الفلفل كم حبة 12 درهماً والفواكه غالية. هل صحيح يا جماعة ان الجمعية عندما تفتح محلات في داخلها تؤجرها لتجار العطور والذهب والورود وتبيع الأشياء بأسعار أغلى من المحلات خارج الجمعية ترفع اسعار هذه المحلات واصحابها يرفعون الاسعار على الناس؟ الصراحة هناك أناس تعاني وانت كانسان تعيش على راتبك هذه الايام او على اعانة الشئون كان الله في عونك.