ما الذي تحتاجه الأسرة الفلسطينية؟أ نت كانسان عربي، رجلا كنت أو امرأة أو طفلا لن تتردد عن التبرع ولا عن أي نوع من أنواع التعاطف والمساعدة المعنوية ولا عن الخروج في المظاهرات والمسيرات تعبيرا عن هذا كله، ولكن بعيدا عن لغة التشنج والعواطف التي تحكمنا في الشارع العربي وبعيدا عن المبادرات الآنية المؤقتة هناك عملية ابادة يروح ضحيتها يوميا أي فرد من كل أسرة فلسطينية سواء كان أباً أو أماً أو طفلاً، هناك بيوت تهدم وأطفال يتم تيتيمهم وحرمانهم من حقهم في كل شيء، وهناك امرأة لها خصوصية تجلس في أي مكان وطفلها يموت أو يشرد أو يمرض وليس لديها ما تقدمه له.. لا طعام.. لا دواء.. لا شيء وهناك عاجزون ومعاقون ومرضى.. هناك ما يؤكد ان ما يحتاجه الانسان الفلسطيني من اخوته العرب هو مشروع دائم كبير يفوق حجم التبرعات العادية. تتمنى كانسان عربي ان تكون هناك مشروعات مجتمعية دائمة على مستوى العالم العربي تقوم بها الهيئات والمنظمات الرسمية والأهلية يتم بموجبها بناء مدارس ومنازل ومستشفيات وملاجيء للأيتام والعجزة وكبار السن ومصانع لتوفير فرص عمل وغيرها من المشروعات التي تحتاجها الاسرة الفلسطينية، فمع ان مبادرات التبرعات هي في الأساس مبادرات مطلوبة إلا انها ليست كل شيء!