من حقك أن تقومي بدورك كامرأة عربية وهذا الدور يجب أن يتم اعدادك له. ليس صحيحاً ان ما يهم المرأة هو من طراز «كم أغنية وطنية وكم فيلم من التي تخرجها محطاتنا التلفزيونية من أدراجها المثقلة بالغبار وقت الأزمات وتريدنا أن نعيش عليها» ما تريده المرأة في بلادنا هو ان تكون مستعدة دائماً للأوضاع التي تعيشها يوماً بيوم. في مدارسنا وللأسف لا يلتفت أصحاب القرار لهذه القاعدة التي تعزز الوعي بالمسئولية لدى بناتنا وكأن التعليم والثقافة هي مجرد ملء فراغ ليس إلا في حياتهن، وبعد أن تم طرح منهج المهارات الحياتية في مدارسنا أعلن المسئولون التربويون أن هذا المنهج سوف يوقف! في تلفزيوناتنا برامج وآراء وندوات عن فلسطين وعن الصراع العربي الاسرائيلي ثم تأتي مذيعة لتقرأ قصيدة عن فلسطين وتقرأها بطريقة رديئة كلها أخطاء لغوية وكأنها لم تتعلم فنتساءل: أين ثقافة هذه المرأة العامة وأين ثقافتها اللغوية؟ أين الدور الذي يجب أن تعد له المرأة في أجهزة الاعلام؟ ألا يتحتم علينا أن نعيد النظر في أوضاع المرأة.. لابد لنا ان نعيد النظر في الكثير من الأمور لا سيما الآلية المتخلفة التي تعيد تغييب عقل المرأة وتهميش دورها وتظهرها في صورة لا ترضاها عن نفسها.