منذ اليوم بل اللحظة على كل منا أن يتفحص بدقة المنتج الذي يقع تحت يديه من على الأرفف في محلات البقالة و«السوبر ماركت» وألا يتخذ قرار اختيار السلعة وشرائها ، الا إذا تأكد تماماً من بلد الصنع، فيرفض كل سلعة تحمل تأشيرة الصنع من دول غربية وغيرها تقف وراء اسرائيل وتساندها. وأن يحظر على أفراد اسرته كباراً وصغاراً التردد على مطاعم الوجبات السريعة التي تعود ملكيتها لتلك الدول حتى يصيبها الجمود والركود وتتكبد خسائر مالية مؤثرة. شعار يجب أن نعلنه منذ اليوم وصاعداً وننفذه ونحن نقوم بالتبضع وهو «لا لبضائع الدول المساندة لاسرائيل»، وموقف يجب ان نسجله في مقاطعة شاملة لتلك البضائع وقرار ينبغي أن يصدر آلياً وذاتياً في قرارة كل فرد ويطبقه بدافع قومي وانساني وسلاح يتخذه للضغط على الأقوياء.. حملة للمقاطعة ينبغي تبنيها في هذه المرحلة خصوصاً، يتم خلالها توجيه الجماهير نحو المقاطعة.. مقاطعة كتلك السائدة في بلادنا للمنتجات الإسرائيلية وتوعيتها بأهميتها كأداة مؤثرة. لن يضيرنا والبدائل كثيرة ومتوفرة إن توقفنا عن تناول المشروبات التقليدية ولن نموت لو استغنينا عن بعض الوجبات السريعة التي اعتدناها وهي على فكرة وحسب آراء خبراء التغذية غير صحية وتحمل من الامراض السيئة الكثير. فهل نتخذ من هذه الازمة مناسبة للتوجه اكثر للصناعة المحلية والخليجية والعربية، ثم صناعات الدول الصديقة كمكافأة لها على مواقفها وفرصة لإعادة ترتيب الأولويات في مسألة التجارة أو على الأقل وضع ضوابط وآليات لها، والتوقف عن ترديد مقولات وعبارات يائسة حول جدوى هذه المقاطعة، واخرى انهزامية تؤكد عدم مقدرتنا بأي حال من الاحوال على الاستغناء عن بضائع وسلع دولة بعينها، فلا يتم استغلالنا من هذا المبدأ والدوس على رقاب العرب باعتبارهم لا يقوون على مقاطعة بضائعهم التي تمثل بالنسبة لهم أي للعرب الماء والهواء..