المرأة الخليجية عباءة بالمجوهرات والمرأة الفلسطينية يذبح ابنها وهي تزغرد! أعتذر للكثيرات من الأمهات اللاتي طلبن مني وقلوبهن تتقطع على أطفالهن الذين يعانون من الإعاقة ومن ظلم المجتمع الذي يحرمهم من حق كل مواطن في ان يتعلم ان اكتب عن هذه المشكلة التي تجلس العشرات من هؤلاء الأطفال سنوياً في البيوت وسنعود إلى مناقشتها. لكنني اليوم سأقف وأعود إلى الخبر الذي نشرته صحفنا بالأمس.. موضوع العباءة التي صممتها ايطالية، العباءة المرصعة بالمجوهرات، وقبلها كانت احدى المصممات قد صنعت شالاً مرصعاً بالمجوهرات والأحجار النفيسة.. هذان الموضوعان هما اللذان ركزت عليهما صحفنا المحلية وبالكاد كادت هذه الصحف أن تعطينا فرصة قراءة الخبر الذي يتحدث عن الألمانية التي ذهبت الى مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هي وابنتها. ما هي حكاية صحافتنا الخليجية؟ هكذا تغيب عقول نسائنا وكأنها تقول لمن يعرفنا ولمن لا يعرفنا ان المرأة في الخليج هذه حياتها تجري وراء عباءة المجوهرات. أين الصورة الحقيقية للمرأة الخليجية؟.. هذه صورة لا نرضاها.. المرأة الخليجية لا تعوم على آبار البترول.. هذه صورة نمطية، توقفوا قليلاً ولنناقش هذه الفكرة التي تضع المرأة الخليجية في برج عاجي.