لماذا لا نبدأ هذا المشروع؟ دمج الإعاقات في مجال التعليم سياسة عالمية، واذا كان شعار هذا العام الذي رفعته التربية هو عام التعليم ، فهناك ما يجب أن نسميه عام التعليم بكل جوانبه. ونحن نتمنى أن تكون هناك هيئة تشرف على تنفيذ هذا الشعار هذه الهيئة تشارك فيها وزارة التربية ووزارة الشئون الاجتماعية والتعليم العالي تضمن لنا التخطيط وليس العشوائية في التنفيذ وتؤمن لنا الاخصائيين الذين يقومون بالدراسات والبحوث اللازمة لتحديد حالات اطفالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة. بناتنا في جامعة الامارات اللاتي يدرسن التربية الخاصة أعدادهن كثيرة وبعد تخرجهن وللأسف تقتصر خدمتهن على الصف الأول والثاني والثالث الابتدائي فلماذا لا يأخذن دورات متخصصة متقدمة وتوضع اسماؤهن في قوائم يسهل على الاهل التواصل معهن. من المفترض ان ترعى الدولة دارسين من الامارات يسمح لهم بالتخصص في هذه المجالات وتعطى لهم حوافز مادية جيدة أقل ما يقال عنها ان جزءاً منها يؤخذ مثلاً من المقابل المادي البسيط الذي يدفعه الاهالي لقاء الخدمات التي تقدم لأولادهم لأن من سيقوم بهذه المهمة لابد أن يكون ملماً بطبيعة الحياة في مجتمع الامارات وطبيعة الحياة الاسرية والاجتماعية على وجه الخصوص. سؤال أخير هو لماذا لا تتوفر لدينا على الاقل خدمة مجتمعية؟ لابد لمشاريعنا ان تنفتح على المجتمع، هناك متخصصون وهناك أولياء أمور وهناك متبرعون وأشخاص كثيرون يريدون التطوع، لماذا لا نبدأ هذا المشروع؟