تأكيد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقوف الامارات الى جانب القيادة الفلسطينية وصمودها البطولي، في مواجهة العدوان البربري الاسرائيلي، هو موقف نبيل من رجل الحق والخير الذي يهب في ساعة الشدائد. وها هو الآن يدعم نضال الشعب الفلسطيني الذي يواجه الظلم والقهر على ايدي جنود الاحتلال بمساندة ومباركة امريكية معلنة تؤكد ان واشنطن تخلت عن دور راعي السلام النزيه. لقد وضع زايد النقاط على الحروف بقوله ان الاحتلال الاسرائيلي هو الارهاب بعينه. مضيفا ان انهاءه هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. ولم يكتف صاحب السمو بذلك بل اعلنها بصراحته المعهودة مطالبا الولايات المتحدة باعتبارها القوة العظمى في العالم بالتحرك قبل فوات الأوان والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني الاعزل المظلوم الذي يتعرض لأبشع انواع العدوان بوحشية منقطعة النظير. ان نداء زايد هو صوت الحق وجاء في وقت نحن احوج ما نكون فيه الى مثل هذه الدعوة الصريحة والمطالبة القوية بوقف الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمة على شعب فلسطين الاعزل الذي يطالب بحقه المشروع المسلوب منه ظلما وجورا.. لقد بادر زايد الى التنبيه بخطورة الوضع في الاراضي المحتلة مطالبا بوقف الارهاب الاسرائيلي قبل فوات الأوان. إن ما تقوم به قوات شارون من حصار واقتحام لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واغتيالات وحظر تجول واعادة احتلال للمدن وترويع للسكان امر في غاية الخطورة وينذر بانفجار وشيك لا تحمد عقباه، وهو الامر الذي اشار اليه صاحب السمو رئيس الدولة وطالب بالاسراع بوقف هذا التصعيد الخطير قبل فوات الأوان... ان الامة العربية مطالبة الآن بالتحرك وها هو رئيس الدولة ينادي ويطالب بالتحرك وعلى الجميع ممارسة واستخدام كافة السبل والضغوط لتدارك الامر والعمل على تحقيق السلام الذي نادى به زايد الخير