ابني له وضع خاص. تصيبك بالصدمة لأنه لا يوجد فى مجتمعنا شيء اسمه ثقافة اجتماعية قبل أن تصيبك بالألم كلمات الأم الشابة، التى أرسل لها أحد مراكز الرعاية الخاصة خطابا فيه تهديد يقول فيه مجلس الإدارة «إذا لم تقومى بدفع الرسوم المقررة سنطرد ابنك من المركز»! تصيبك كلمات الأم التى لم تزد على قولها هذه العبارة.. من يقدر إذا لم يقدر هؤلاء حالة طفلي، ومن يقدر حالتى المادية وصراعى اليومى النفسى والمادى من أجل الحصول على الخدمات والرعاية التى تناسب حالته، ماذا لو طرد من المركز وحرم من التعليم ومن الرعاية الخاصة التى تناسب حالته؟ صحيح، من يقدر معاناة هذه الأم وغيرها من الأمهات والأسر التى يتزايد عدد الحالات الخاصة بين أبنائها يومياً دون أن ينتبه أحد، لماذا لا يوجد لدينا فى مجتمع دولة الإمارات فهم لما يعنيه هذا، لماذا لا يحصل أطفالنا الذى يصنفون تحت مسمى ذوى الاحتياجات الخاصة على حقوقهم فى مجتمع يصنف بأنه متقدم فى التكنولوجيا وغيره؟ من الأمور التى تتعجب منها أنه فى مجتمع متقدم فى كل شيء ولا توجد خدمة بسيطة تضمن للإنسان من هؤلاء الحصول على نفس الحقوق التى يحصل عليها الآخرون. غداً نكمل