قالت «أولادي يكرهون السمك ولا يحبون رائحة خبز الخمير ولا أي طبق من الاطباق التقليدية القديمة ومع ذلك أعذرهم، ومع أنها مسألة نسبية الا أنني اعذرهم فحتى نحن الكبار صار التركيز لدينا على الدجاج واللحوم وأنواع معينة من المأكولات». الواقع ان طبيعة الحياة في البيت ومن يعيشون فيه وتعويد الأمهات ووجود أشخاص كالجدة أو الجد أو الحماة أو أي شخص كبير في السن ان وجدوا يؤثر في قبول أولادنا او عدم قبولهم أكلاً معيناً. الأم الشابة في هذه الأيام تستسهل الخبز الجاهز على وجبة الفطور وقلما يوجد بيننا الكبار في السن الذين يطلبون الخمير والبلاليط والسمك ليراه أطفالنا ويتعودون عليه. أكلاتنا التقليدية الشعبية وغيرها سر قالته لي احدى الصديقات ورأيت أنه نقطة مهمة أخرى تقول أم عبدالله «من الجائز ان تكون طريقة الطبخ مختلفة ولماذا لا تكون الخادمة هي التي تحضر أكلاتنا التقليدية وغير التقليدية بطريقة سيئة تجعل اطفالنا يحبون الهمبرجر المتبل واللحم ويكرهون أكل البيت أو حتى يجهلون السمك والبلاليط والخمير».