شيء جميل ويشعرك بالتفاؤل أن هناك مسئولاً يهتم ويتجاوب وأن شكوى الناس تصل اليه مباشرة، هذا ما شعرت به وأنا أنقل المشكلة الى محمد الزفين. قبل أيام جاءنا صوت على الهاتف «باصات تعليم قيادة السيارات تجوب حينا السكنى والأحياء السكنية القريبة الجديدة والقديمة وكلكم تعرفون خطأ وخطورة هذه الظاهرة لكن أنت كمواطن عادى لا تستطيع أن تفعل شيئا إذا سألت المدرب «أعتقد أنه ممنوع التدريب على السواقة فى الأحياء السكنية»! فهؤلاء يملكون اجابة معروفة.. «ما فيه ممنوع. نحن ممنوعون من مناطق معينة .هاتوا لنا ورقة من الشرطة» وتعود وتتساءل طيب لماذا، هل هناك آدميون وهنا غير آدميين؟ القضية الأساسية أن المواطن يحس بنوع من الظلم فى استثنائه من بعض الخدمات الضرورية وإذا كانت الجهات المسئولة تخدم الكل فلماذا تفضل منطقة على أخرى، لماذا يكون لمنطقة معينة شوارع وحدائق وزراعة ورصف وخدمات تنظيف قبل أن تبنى البيوت فيها ويتم بعد ذلك متابعتها كمنطقة ممنوع إقلاق راحة سكانها دون غيرها؟ ما ذنب المواطن العادى غير صاحب المركز الكبير؟ الصراحة هذه الأسئلة أطرحها بعدما صار لدي شعور بأن هناك من سيتابعها بأمانة ولا أخفي عليكم فهذا هو ما شعرت به وأنا أكلم العقيد محمد الزفين الذى ألم بالشكوى وجعلنا نأمل خيراً فى مثل هؤلاء المسئولين المهتمين وفى تحقيق الصالح العام.. فعلاً نتفاءل.