التصريحات التي أطلقها رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي الارهابي ارييل شارون خلال مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» الامريكية خاصة، ابداء رغبته في حضور قمة بيروت العربية تصريحات مرفوضة وسخيفة تصب في خانة الاستخفاف والتطاول لأبعد الحدود بالكلام بعد ان اشبع جشعه ورغبته في القتل وسفك الدماء بالعمل على مرأى ومسمع من العالم. لقد وصل الاستهتار والتطاول ابعد مداه لدى شارون لدرجة الاعلان صراحة وتبجحا بانه يريد حضور القمة دون ان يراعي مشاعر الأمة العربية من المحيط الى الخليج، متجاهلا انه هو شارون الارهابي القاتل ومصاص الدماء الذي لا تزال يداه ملطختين بدماء شهداء صبرا وشاتيلا وانتفاضة الاقصى. شارون الارهابي يحلم بالذهاب الى لبنان الذي عاث فيه فسادا وارهابا عام 1982 في مخيمات الفلسطينيين زاعما انه يريد ان يطرح خطة للسلام .. اي سلام هذا الذي يطرحه شارون الذي لا يعرف غير الحرب والقتل وسفك الدماء؟! .. لقد افترى شارون بهذا العرض السخيف والمرفوض قولا وفعلا وبتعلله الذهاب الى بيروت لمخاطبة العرب مباشرة. انه تطاول واستفزاز لأمة بأكملها. ان قمة بيروت مطالبة بوضع حد لمثل هذه التجاوزات في حق العرب وذلك عبر توحيد الصف والكلمة وتحقيق التضامن والتآزر حتى لا تتكرر مثل اقتراحات شارون غير الواقعية والتي طرحها دون خجل او حياء ليحضر قمة منع من حضورها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالحصار الذي فرضه عليه وعلى المخيمات في وقت يواصل جيشه اقتحام المدن في الضفة والقطاع يقتل ويهدم ويشرد. نأمل ان تحقق القمة الاهداف التي عقدت من اجلها وان تعيد الوحدة والتضامن العربي وتحمي الشعب الفلسطيني من ارهاب شارون بدعم الانتفاضة الباسلة والعمل على ممارسة الضغوط لإجبار الكيان على العودة الى طاولة المفاوضات من اجل السلام ونأمل ان تجنب القمة المنطقة العربية اندلاع حرب جديدة لاسيما في العراق لان المنطقة بحاجة الى الاستقرار لا المزيد من التوتر.