جارات في اجتماع يومي! إحدى الصديقات بعثت برسالة استغاثة تتحدث فيها عن ظاهرة قديمة حديثة ما زالت موجودة في مناطق كثيرة عندنا وهي التجمعات اليومية التي تحضرها الجارات بمناسبة وبغير مناسبة. على رأي أم سالم «جاراتي» «يتشرهن» عليّ لأنني لا أحضر اجتماع الثرثرة اليومي، وآخر مرة أذكر أنني قمت فيها بزيارة إحداهن كانت بمناسبة عودتها من الحج. جاراتي تعوّدن على الاجتماع يومياً في نفس البيت، واجتماعهن فوق العادة يبدأ من الساعة الثامنة ولا تنفض الجلسة إلا في الثانية عشرة ليلاً وكلها جلسة قرض ونميمة وعشاء وقهوة وشاي. تستغربين من هؤلاء النسوة، كلهن ربات بيوت ولديهن أسر وأولاد في المدارس لا تعرفين لمن يتركنهم طوال المساء هل يتركنهم للخادمات؟ أم أن كل واحد من أطفالهن يدبر أموره بنفسه في هذه الفترة؟. أنا عن نفسي إنسانة مسئولة عن بيت وأولاد، ولهذا فأنا لا أقبل الدعوة إلى مثل هذه الاجتماعات، لكن لا أعتقد أن هذا النوع من النساء لديه إحساس بالمسئولية تجاه أولاد أو بيت. والغريب أكثر هو أنهن يجتمعن بمناسبة وبغير مناسبة نساء شابات وجدات كبيرات في السن بعضهن متعلمات وبعضهن غير متعلمات وبعضهن تعليمهن وسط، فما أن تأتي الساعة الثامنة حتى تستعد صاحبة البيت لاستقبال الجارات.. تحضر القهوة والشاي وتفتح المجلس! le-alnesa@albayan.co.ae