رسالة مطولة تلقيتها من ولي أمر طالبة في مدرسة اعدادية تتبع منطقة عجمان التعليمية عرض فيها شكواه ضد ادارة مدرسة ابنته حينما قررت اخذ طالباتها في رحلة تثقيفية ترفيهية الى القرية العالمية، وقرية التراث اللتين تشهدان فعاليات ثقافية وتراثية وتسويقية عدة ضمن مهرجان التسوق بدبي. ويضيف صاحب الشكوى ان ادارة المدرسة فرضت رسم اشتراك قدره 20 درهماً على كل طالبة، وحيث انه لا رسوم على دخول تلك القرى فقد اعتقدت الطالبات ان ذلك المبلغ هو قيمة الوجبة التي ستوفرها المدرسة لهن، ولكن حان موعد الرحلة وانطلق الجميع فرحاً سعيداً، وهناك فوجئت الطالبات بأنه لا وجبات غذاء وعليهن تأمين طعامهن على نفقتهن. ويشير ولي امر الطالبة الى ما صاحب تلك الرحلة من عوامل جوية حيث الامطار والعواصف ادت جميعها الى تأخير عودة الطالبات الى منازلهن، وما خلف من خوف وقلق الاسر على مصير بناتهن. موقف ما كان ليحدث لو أولت ادارة المدرسة شيئاً من الاهتمام بموعد القيام بالرحلة واختارت الوقت المناسب لها.. ما ورد في الرسالة نضعه بين يدي ادارة منطقة عجمان التعليمية للبت في وقائعها. ـــ القارئة سلمى تبدي تحفظا على تصرف الكثيرين من محبي ارتياد شواطيء الدولة في مثل هذا الوقت من العام واصرارهم على النزول الى البحر رغم تحذيرات مراكز التنبؤ بادارات الارصاد الجوية وتوقعها باضطراب البحر وهبوب الرياح وارتفاع الموج، ولكن لا اذان صاغية لتلك التحذيرات التي تكون نتائجها وخيمة، يدفع محبو المغامرة حياتهم ثمنا لذلك. ـــ مريم احمد تقول ان زيارة نظمتها مدرستها أتاحت لها رؤية المسنين والمسنات في دار لرعايتهم وهناك التقت بعدد منهم وتحدثت اليهم ولاحظت عقوقا من بعض الأبناء تجاه آبائهم وأمهاتهم، وتوق هؤلاء البالغ لرؤية فلذات أكبادهم والعيش في كنفهم، ولكن يبدو ان الجحود ونكران الجميل قد تمكن من البعض ودفعه لان ينسى ما صنعوه من أجله وهو صغير.. وتدعو الطالبة مريم أحمد كل من اهمل في حق والديه وقصّر في واجباته ان يعود عن هذا الدرب ويتقي الله في والديه وهم كبار لا حول لهم ولا قوة، فالدنيا ـ كما يقولون ـ دوارة وقوي اليوم لابد وان يطاله الوهن والعجز يوماً. دعوة في محلها يا مريم.. ـــ فلحة الخطيب بعثت رسالة تمتدح فيها جمال الطبيعة والنظافة الكبيرة التي تتسم بها حدائق الدولة بمسطحاتها الخضراء الشاسعة وتبدي انزعاجها الشديد لاسلوب اللامبالاة والاهمال الذي يتعامل به بعض مرتادي هذه الحدائق حيال النظافة التي تعد عنوانا رئيسياً لها، فالاهمال يعمل على خدش الجمال في تلك الحدائق وتشويه مصدر المتعة فيها. والملاحظ بعد منتصف النهار ان تلك المسطحات الخضراء تتحول الى حاويات مفتوحة لكافة انواع القمامة، وان اللون الاخضر يتحول بفعل البعض الى الوان اخرى تؤذي العين وتزكم الانوف ناهيك عما يفعله محبو الشواء «الباربكيو» اذ يتعاملون مع هذه الحدائق وكأنها اموال سائبة لا يراعون فيها اي نوع من النظافة ولا يحرصون على شكلها تاركين عبء النظافة على الجهات المسئولة وتحمل تبعات تصرفاتهم وسلوكياتهم اللاحضارية.