أم هلال موجودة! ام هلال التي شاهدناها على شاشات التلفزيون مع سعاد عبدالله في رمضان الماضي ترمز الى انها موجودة، في حياتنا الحديثة، وصورة بالابيض والاسود «تقول صديقتي» هذه الصورة بطلتها امرأة فيها خير وفيها شر، فيها جديد وفيها قديم، الخير في تواصلها وزياراتها والشر في النميمة وافشاء اسرار الناس. ومع ان الخير في شخصية ام هلال واضح الا انه يبدو في غير محله، فهي بدلا من ان تصل ارحامها تقطعهم وتستمر الحرب بينها وبينهم قائمة على حساب تواصلها مع الجيران من فريجها الجديد او فريجها القديم (مال اول). الخادمة هي مساعدة ام هلال هذه الايام بمعنى انك لو اكتشفت ان ام هلال تعرف سرك الذي يخفى عليها فلا تستبعدي اي تكون خادمتك قد قامت بنقل اخبار بيتك الى خادمة أم هلال في احدى طلعاتها لتقصي المعلومات وبالتالي فهي تملك وسائل حديثة. اما اولادها فهم رادارات من نوع آخر تورثهم عادة التجسس والتلصص وحدث ولا حرج عن الاخبار التي يعرفونها اثناء طلعاتهم على السطوح او وهم يقفون في البلكونات والتنصت على الجيران انتظارا لأي مفاجأة. احيانا تتساءلين.. ماذا تستفيد ام هلال من زياراتها المفاجئة في اي ساعة من الليل او النهار لتطلب منك ان ترافقيها في جولة للتريض في ارجاء الفريج من الساعة الحادية عشرة ليلا وما فوق؟!