عندما تقول ان المرأة لا تعطي، لماذا لا تعطيها أنت حقها؟ المرأة في الامارات لا تقل في عاطفتها وقدرتها على العطاء، في حياتها الزوجية عن المرأة في اي مجتمع آخر فلماذا يتجنون على المرأة الاماراتية بهذا الشكل ام ان الرجل اصبحت «عنده» المرأة مثل السيارة؟ كلما بحث الانسان في مقولة الاخ محمود الذي تكلم بصراحة كرجل كلما جعلنا نبحث اكثر في الاسباب التي تؤدي الى جعل المرأة مستاءة و«مبوزة» في وجه الرجل لتتحول المسألة الى اتهام بأن المرأة عندنا تعاني من البرود العاطفي ويتحول الرجل الى مجني عليه طوال الوقت عندما تسأله زوجته.. لماذا تسهر، لماذا تتكلم في التليفون.. لماذا ولماذا تخرج مع اجنبية تسهر معها وتلبسها عباءة اماراتية؟ بالفعل اتمنى ان يكون هناك مواطن غيور كما يقول الاخ محمود يخاف على بيته، يخاف على زوجته ويعطيها حقها عملا بالمثل القائل كيف تطلب منها ان تتحكم في نفسها وأنت لا تفعل هذا. لابد وان تكون هناك مبادرة تشعر المرأة من خلالها بالامان في بيتها بعيدا عن الخوف من ملاحقة النساء الاخريات لزوجها والشعور بعدم الاستقرار الحياتي لابد ان تكون لدينا نخوة ونحن نقرأ قوله تعالى: «وجعلنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها».