ارتفاع الأسعار، وارتفاع أسعار الأدوية ظاهرة لماذا لا ينتبه لها أحد؟ ما يحصل هذه الأيام هو أنه يجب أن تكون لديك ميزانيات مخصصة ، موزعة على عدة بنود، بند الجمعية وبند المدارس وبند الكهرباء وبند خاص بالأدوية وعلى وجه التحديد أدوية الأطفال التى تصل أسعارها الى أرقام خيالية ، أسعار «بالهبل» كما يقال يستطيع البعض أن يدفعها ولا يستطيع البعض الآخر أن يدفع مع العلم بأن بلدنا أصبحت مرتعا للأمراض الوافدة التى تحتاج طوال الأربع والعشرين ساعة الى الأدوية خاصة أمراض الالتهابات التى تصيب الأطفال. بينى وبينكم ارتفاع أسعار الأدوية دون أن ينتبه أحد الى ما تفعله الصيدليات هو استغفال للبلد ولك أنت كمواطن تذهب الى المستشفيات الحكومية لتتعالج بالمجان فتجد معاملة سيئة و«سالفة طويلة» وتأخيراً الى أن تحصل على الدواء فتذهب الى العيادة الخاصة لتصرف الدواء بسرعة وتفاجئك الأسعار المرتفعة التى تكسب الصيادلة ذهباً يفتح لهم فروعاً لصيدلياتهم ، أدوية تتراوح أسعارها بين150 و400 درهماً تتساءل إن كانت المرأة التى تستلم إعانة الشئون الإجتماعية أو الإنسان المحدود الدخل يستطيع أن يدفعها «كل شوية» لماذا لا ينتبه أحد للصيدليات؟