أخاف على مصلحة بلدي ومن يخاف على مصلحة بلده يخاف من هذه الظاهرة. البلد «طافرة من الزحمة» زحمة السيارات. وانت تصابين باليأس عندما تنظرين الى شوارعنا وهى مكتظة بالسيارات بهذا الشكل والإنسان منا يأخذ أضعاف المدة حتى يصل الى عمله الذى يقع على مسافة غير بعيدة من مسكنه فى الأساس، وفى أغلب الأحيان لا يجد موقفاً يركن فيه سيارته فى أى ساعة من الصباح أو المساء ومع ذلك تتفاجئين بمشاهدة طوابير الأجانب الذين يحصلون على رخص قيادة السيارات، بسهولة يومياً. تتفاجئين بالمسئولين وهم يرسمون الخطط لتوسيع الشوارع بالمليارات على نحو أشك فى أن البلد تتحمله. كم تتوسع البلاد؟ فى الوقت الذى تشكل فيه نسبة الآسيويين والأجانب الذين يحصلون على رخص القيادة مواطناً واحداً مقابل عشرين آسيوياً يومياً. زوجات العمال وربات البيوت وموظفات الشركات التى تخصص حافلات لنقل موظفيها وعمالها نعطيهن الرخص بسهولة ولا توجد لدى الجهات الرسمية احصائيات تبين أوضاع هؤلاء فى البيوت وفى أماكن العمل مع أن الكل يعرف أن هذه الفئة بالذات تتخصص فى استخدام سياراتها الخاصة فى عمل سائق لتوصيل الموظفين الى أماكن العمل يعنى «كار لفت» ألا يشكل هذا خطراً على التركيبة السكانية؟