دعوة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، الولايات المتحدة الامريكية الى القيام بدور اكثر فاعلية في السعي الى احلال السلام في الشرق الاوسط ووضع حد للعدوان الاسرائيلي الخطير والمستمر ضد الفلسطينيين هي دعوة حق من رجل عودنا دائما ان يكون نصيرا للحق والعدل ومدافعا عن الحقوق بكل حزم وانصاف. لقد جاءت هذه الدعوة الصادقة النابعة من قلب كبير يحس ويشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني في وقت هم احوج ما يكون اليها والى من يقف الى جانبهم في نضالهم وكفاحهم المشروع ضد العدو المحتل ومن يسانده خاصة الولايات المتحدة، وها هو زايد الخير يطالبها بالوقوف الى جانب الحق وان تتحمل مسئوليتها بصفتها الراعية الرئيسية للسلام الذي لن يتحقق الا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وردع الظالم ورفع الظلم عن المظلوم. ان تأكيد رئيس الدولة خلال مباحثاته مع نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني دعم الامارات وتعاونها الكامل مع الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة الارهاب هو موقف يؤكد الدور القوي للدولة من اجل الاسهام في تجنيب البشرية والحضارة الانسانية الضرر الناجم عن انتشار ظاهرة الارهاب التي ارجع اسبابها الى انتشار المجاعة والفقر واغتصاب الحقوق، وهو بهذا يضع اليد على الجرح بحكمته المعهودة ونظرته الثاقبة للأمور. تأكيد زايد الخير لنائب الرئيس الامريكي موقف الامارات الرافض لتوجيه اي ضربة عسكرية للعراق هو موقف قوي يضاف الى سجلها الحافل بالمواقف المشهودة ويعتبر نصيحة غالية قدمها رجل الحكمة والمواقف الى امريكا طالبا منها التروي وعدم الاستعجال من اجل مصلحتها والمنطقة والعالم اجمع... انه نداء الخير من زايد الخير ودعوة حق من رجل الحق والمواقف.