النكديون لا يحتاجون إلى مبررات! على الرغم من ان الأشخاص النكديين الكثيري التشكي والتظلم لا يحتاجون إلى مبررات لسلوكهم السيئ، إلا ان الباحثين أعلنوا مؤخراً انهم توصلوا إلى المبرر الحقيقي لهذا السلوك وهو ان هؤلاء الأشخاص مولودون بهذا الشكل وبالتالي فإن كلمات مثل .. لا تبتئس أو ابتهج لا تبدو مجدية لأن أدمغة هؤلاء الأشخاص مصممة على نحو يجعلهم أكثر استعداداً للمعاناة من رداءة الطبع! يحدد الباحثون جزءاً صغيراً جداً من الدماغ يرون انه هو الجزء الذي يتحكم في ميل الانسان إلى الاستعداد للدخول في نوبات من التهيج والقلق الشديد والغضب، وانه كلما كان هذا الجزء أكثر نشاطاً كلما كان الشخص أكثر معاناة من مشكلة رداءة الطبع، واضافة إلى هذا الدور الذي يقوم به هذا الجزء المتهم من الدماغ الذي يقع في منطقة تبعد انشاً واحداً أو انشين فقط من مؤخرة العين اليسرى فإنه حسب الاكتشاف الأخير، هو المسئول أيضاً عن التحكم في افراز العرق والأحماض المعدية ومعدل ضربات القلب والشعور بالضغوط النفسية وتقلب المزاج لدى الأشخاص المصابين بهذا النوع من النشاط المفرط في أدمغتهم. النظرية ذاتها التي يتبناها علماء من احدى الجامعات البريطانية تلقى تأييداً من فريق آخر من الباحثين توصلوا إلى ان الأشخاص الذين يعانون من تعطل هذا الجزء من الدماغ أو تلفه يفقدون في الغالب القدرة على الشعور بالضغوط النفسية والقلق.