الطلاق هل هو تجربة سهلة؟ «تقول» من أغرب ما يحدث هذه الايام ان تأتي إليك واحدة لتقول... أنت مطلقة أريد ان تساعديني في الحصول على الطلاق. وكأن المطلقة تصبح خبيرة بعد أن تنال ورقة الطلاق! عندما تطلقت لم أذهب الى أحد لآخذ رأيه أو مساعدته والاستفادة من خبرته لأنني انا التي وقع عليها الضرر ولأنها حياتي الشخصية، ولذلك لم أندم بعد مرور سنوات طويلة على طلاقي رغم معاناتي النفسية والمادية وحاجتي الى اعادة تأهيل نفسي لمواجهة الحياة. ديننا الاسلامي شرع الطلاق لكن البعض يريد ان يستغله في غير موضعه.. هل يعقل ان تأتي امرأة متزوجة لتتحدى زوجها بعد خلاف بسيط بهذه العبارة.. إذا كنت رجلاً طلقني؟! أو مثلا تطلب الطلاق لأنها شاكة في سلوكه وتأخيره بعد الدوام خارج البيت دون ان تتأكد من صحة أوهامها أو تطلب سيارة مثل سيارة صديقتها او تطلب ان يكتب البيت باسمها او يستلف من اجل المظاهر واما هذا وإما الطلاق! في الواقع هناك أسباب قاهرة للطلاق تصبح معها الحياة الزوجية مستحيلة ويصبح الحل الوحيد هو الطلاق.. لكن الحوار الهادئ هو الذي يذيب حالة التوتر. واذا أردتم الصراحة فإن المطلقة ليست خبيرة في شئون الطلاق ولا تحفز الاخريات.