الثرثرة عن الأشياء الشخصية تحولت الى روتين يومي...! هل هو جهل وقلة وعي وعدم نضج، يقول احد الأخوة المتصلين بالزاوية. نحن نعيب على المرأة انها ثرثارة ونمامة، لكن الرجل في أثناء الجلوس على الشيشة وفي كل مكان يثرثر في أسرار البيوت وأسرار الناس وفي الوقت الذي تجد فيه ان هناك أسراراً تخجل المرأة من التحدث فيها ترى ان الرجل يتحدث فيها فلا يستحي ان يجلس في قهوة وبعد أن ينتهي الحديث عن الراليات والسباقات يبدأ في الشكوى من بيته ومن زوجته، من طبخها السيء الذي لا يعادل طبخ أمه ومن.. ومن.. مع أنه لا يتجرأ على قول هذا في وجهها. لماذا لا يحفظون السر؟ بعض الرجال سامحهم الله ما أن تمضي أشهر او حتى أيام قليلة حتى يبدأ بفضح اسراره الزوجية الخاصة بأدق التفاصيل! مع ان الرجل لا يستغني عن المرأة والبيوت أسرار أصلاً. وبينما نفكر في أن البيت أو المؤسسات الاجتماعية كصندوق الزواج بيدها ان توجه وتنصح الشباب بالمحافظة على أسرار بيوتهم وأسرار الناس ومحاولة تخطي المشاكل بحكمة وصبر فإن المسئولية تقع على الانسان نفسه لأنه غير أمين بما فيه الكفاية ولو أفشى الانسان سره الشخصي بنفسه فما الذي يبقى!