ماذا يريد هذا الرجل؟ سؤال طرحته شابة.. «تقولون ان رجالنا تحولوا إلى إغراء، وواضح ان لدى بناتنا استعداداً لان يكلمن أي رجل حتى لو كان متزوجاً وفي سن آبائهن.. لكن الرجل، والرجل المتزوج على وجه الخصوص، هو الذي يطارد النساء.. ماذا يريد هذا الرجل؟». سوق الرجال المتزوجين (ماشي) بين الفتيات الصغيرات، كما يقال أو كما تقول الأخت، يحسبون كل واحدة تدخل سوق العمل أو تدخل السوق أو تجلس في مكان عام طريدة، وهناك رجل لديه استعداد لان يكلم البنات هكذا لا لشيء إلا لكي يسلي نفسه على الهاتف ويسأل كل واحدة انت متزوجة أو عازبة.. اذا كنت عازبة أنا اريد أن اخطبك، ويلف على كل الموظفات العازبات في المؤسسة ويشكك الواحدة في الثانية! وهناك نوع آخر من هؤلاء الرجال بدلاً من ان يفتح للفتاة التي تقع في مصيدته ابواب الخير ويساعدها على أن تفكر بعقل يجرها شيئاً فشيئاً ويفشي اسراره وأسرارها على الناس في جلسات المقاهي وكلما «احلوت الجلسات». المأساة أو سمها المصيبة ـ تقول هذه الشابة ـ لو كل واحد فكر ان ابنته أو اخته من الممكن ان تتعرض لهذا الوضع. لكن مثل هذا الرجل عديم الاحساس يسمح لنفسه ان يكلم بنات الناس ولا يسمح لبناته ولا يقبل أن يسمع عنهن كلمة.. يا أخي صن عرض غيرك حتى تصون عرضك. le-alnesa@albayan.co.ae