وسط فرحة الناس بمهرجان دبي للتسوق وفعالياته المتنوعة اتصل مواطن يشكو ارتفاع رسوم ألعاب الصغار في القرية العالمية التي يقول انها ارتفعت بنسبة كبيرة، فاللعبة، التي كانت رسومها درهمين أو حتى خمسة دراهم في المهرجان الحالي وصلت إلى عشرة دراهم، ما يعني ان هناك استغلالاً للمهرجان والزحام الكبير الذي تشهده أماكن انعقاد الفعاليات وكذلك مواقع الترفيه والتسلية التي تجذب الصغار والكبار. ويتساءل المواطن ان كانت اللجنة العليا على علم بهذه الرسوم ام أنها تتم في غفلة، خاصة وان الجميع يعلم ان هناك جيوشاً من الموظفين الذين يراقبون حركة الأسعار في الأسواق لمنع أي تجاوز أو مخالفة يرتكبها أحدهم الذي ان ثبت عليه التلاعب فإنه يتعرض لعقوبات قاسية. سؤال نوجهه إلى الجهات المعنية. ـــ من المنطقة الشرقية تلقينا اتصالاً من ولي أمر يتحدث فيه حول قرار ادارة احدى المدارس بحرمان فصل كامل من الدراسة بعد قيام تلاميذه بتخريب الأدوات داخل قاعات الصف الدراسي ولا يعترض ولي الأمر على القرار الذي يراه صائباً لكنه يعتقد ان الأصوب هو تحليل الظاهرة والقضاء على مسبباتها أو بمعنى آخر تخفيف منابع التمرد المدرسي حتى لا يتوه منا الطريق. ويدعو ولي الأمر إلى التعرض لمفهوم الممتلكات العامة ويتساءل إذا لم يكن هناك غرس وتعميق لحمايتها من قبل الجيل الجديد، فكيف لنا ان نحافظ على مكتسباتنا المجتمعية وهي كثيرة ومتنوعة؟ تساؤل لطالما طرحناه على القائمين على التربية والتعليم في بلادنا، وكثيراً ما دعونا ألا تقتصر مناهجنا على تعليم الحروف والارقام الحسابية وان تبتعد عن سطحية تعاملها مع كثير من الأمور والقضايا الحياتية. والمؤسف فعلاً هو ان رجال التربية والتعليم أنفسهم دأبوا على تكرار التربية أولاً ومن بعدها يأتي التعليم ولكن لا شيء من حديثهم يطبق، فالملاحظ ان التربية غائبة عن مناهج الوزارة التي حتى اليوم نراها عاجزة عن أدائها وغير قادرة على ان تقوم بدور المربي. مطلب نتمنى ان نراه على أرض الواقع في مناهج التربية.