الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المتمثلة في عمليات القصف والهدم والتدمير والاغتيالات المنظمة والعشوائية تحتم على الأمة العربية على وجه الخصوص، والاسلامية عامة توحيد المواقف من اجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني الشرعية وتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة. ان الجرائم الاسرائيلية التي ترتكبها القوات المحتلة فاقت كل التصورات وتجاوزت كل الخطوط الحمر وتعدت على الحريات وانتهكت الحقوق الانسانية واستباحت دماء الاطفال والنساء والعجزة في ظل الصمت الدولي المخزي والدعم الامريكي الفاضح لممارسات الكيان الارهابية الامر الذي يفرض على العرب والمسلمين التحرك ووضع حد لجرائم شارون وقواته الصهيونية. لقد كشف شارون للعالم اجمع انه لا يريد السلام وانه يفضل الحرب على المفاوضات والدليل على ذلك تصريحاته التي تؤكد تعطشه للدماء ورغبته في ان تظل المنطقة تغلي كالمرجل وان يرى دموع الثكالى والارامل والايتام ليشبع رغبته ونفسيته المريضة بجنون العظمة والتمتع بمناظر الدماء والجثث المتناثرة والاشلاء. المطلوب الآن من الدول العربية قادة وشعوبا التحرك لدعم الانتفاضة الباسلة ونضالها المشروع ضد الاحتلال وجرائمه النكراء التي ادانها العالم كله.. هذا الدعم يجب ان يكون فوريا بالمال والسلاح وعكس ما يجري في الاراضي المحتلة عبر وسائل الاعلام حتى يرى الجميع الفظائع الاسرائيلية التي لا تعرف صغيرا أو كبيرا وطالت حتى الاطفال في بطون امهاتهم.. لقد آن الأوان للامة العربية والاسلامية ان تتحرك وتوحد مواقفها وكلمتها في مواجهة طغيان الاحتلال وكبح جماح شارون وتعطشه للدماء حتى اسقاطه وازاحته عن الساحة السياسية وتحقيق السلام العادل والشامل.