ناس تطلب مساعدات من الجمعيات الخيرية ولا تعرف لماذا؟ هؤلاء هم متسولونا.. إنسان يعيش في بيت ضيق كله «صنادق» تعيش فيه اكثر من أسرة، الأب وأولاده وأحفاده والخادمة أو اثنين أو ثلاثة فصاعداً موجودات والسيارات الفارهة الآخر موديل وغيرها من الكماليات تقول انا موجودة، ومع ذلك يطلبون مساعدات من الجمعيات الخيرية.. ومن أعلى الى أقل المستويات الاقتصادية في المجتمع تنتشر هذه الظاهرة بنفس المعدل، لكن الى متى يظل المقتدر وغير المقتدر؟ الى متى يظل الانسان لاهثاً وراء المادة بهذه الطريقة المقززة.. لا ندري؟ المشكلة ان هذا النوع من مرتادي الجمعيات الخيرية للتسول رواتبهم كبيرة ومن البيوت التي يعمل فيها الأب ويعمل الأولاد ولا يعاني الناس فيها إلا من الفقر الى الوجاهة فما معنى ان يعيش انسان راتبه جيد في بيت تنعدم فيه ظروف الحياة الانسانية ولا يطمح الا لاقتناء سيارة كشخة وعدد كبير من الخدم يتباهى بهم أمام الناس ويصرف على كل هذه المظاهر من جيبه ومن جيب غيره «بعد». هذه الحالات التي لا تستحي والتي تدعي الفقر بحاجة الى المزيد من التحقق من صحة ادعاءاتها والى من ينظم لهم دورات تدريبية في تنظيم الدخل وترشيد الاستهلاك وحسن التصرف بالراتب والى من يقول لهم ان الجمعيات الخيرية لم تفتح ابوابها لهم وانها مفتوحة من أجل فئات معينة هم الأيتام والأرامل واسر المساجين ومشاريع الزكاة والصدقة وانهم يجب ان يستحوا على وجوههم.