للنساء فقط، بقلم: مريم جمعة

مريم نور وحليب الطير والبديل!أ لف رحمة ونور تنزل على تلك الأيام الجميلة التي كان احدنا امرأة أو رجلاً أو حتى طفلاً صغيراً يستطيع ان يتجه فيها الى الطبيعة، فيجد حتى عنزة او دجاجة صغيرة مربوطة في مكان ما من فناء بيته، فيقوم ويحلبها ويشرب اللبن الصحي الخالص من الهرمونات وغيرها أو يزرع النباتات والحنطة والشعير ويحصدها ويضعها في حلة مريم نور الخاصة، ويعمل منها شوربة أو رغيف خبز نظيفاً سالماً من المواد المشكوك حتى في أنها حلال. وانت تقرأ هذه الأيام ان مريم نور في طريقها الى الامارات لعقد دورة تدريبية مدتها أربعة أيام بعنوان «لجسدك عليك حق» تتحدث فيها عن كيفية اعداد الغذاء الصحي وعلم الطاقة والألوان والأرقام وعلم العناصر الخمسة والعلاجات المنزلية وتبيع مواد غذائية طبيعية وكتباً ونشرات وخرائط، وأنت تقرأ كل هذا تتمنى شيئاً واحداً فقط هو أن تطرح السيدة نور البديل، فكلامها حلو وغير مشكوك فيه لكن مدى مصداقية ما تقوله يتوقف على وجود البديل، وصحيح مثلاً أن كلامها عن المعلبات واللحوم والحليب المحتوي على الهرمونات سليم والعلم أثبت صحته، لكن المصيبة ان مريم لا تطرح البديل.. هل هو الطبخ في حلل معينة غير متوفرة في بلادنا أو أكل طحالب البحر أو أنه يجب ان تكون عندك مزرعة تربي فيها بقرة أو عنزة على الأقل.. المشكلة أن طبيعة الحياة لا تخدم هذا الواقع الذي تتحدث عنه هي. لكن نتمنى أن تكون دورات مريم نور اكثر تفصيلاً هذه المرة وأن يخدم توقيت هذه الدورات فئات أكثر من الناس حتى يستفيدوا منها، مع أنك تعيد وتزيد صحيح ان كلامك يا مريم نور غير مشكوك فيه لكن هاتي لنا البديل المتوفر!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات