الإعلانات اللامسئولة ... خذ سلفة وعش سعيداً و«خلاص انت طبت ومشيت وآن! الأوان الأن تجازى زوجتك بأن تحط واحدة ثانية عليها» شيء على حساب شيء أكثر من واحدة من الأخوات قلن أنهن مستاءات من الإعلانات اللامسئولة التى يحاول من خلالها أصحاب بعض المشروعات الحيوية أن يعملوا دعاية لأنفسهم ويربحوا على حساب المصالح الأساسية للمجتمع عملاً بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة. أم فهد مثلاً تهاجم إعلان تعالج وتزوج لأحد المستشفيات الخاصة الذى يقول فيه أحدهم بعد أن يعالج رجل وعظام الرجل «نريد أن نفرح فيك بعدما تعالجت ، خلاص أنت طبت ومشيت !عرس الآن» هكذا يشجعه وكأنه يقول له «يالله هناك حياة ثانية بانتظارك». والغاية تبرر الوسيلة المهم نصل الى هدفنا تقول أم سالم فهؤلاء يشبهون البنوك التى تحث الشباب على أن يأخذوا منها قروضاً عن طريق الدعاية المغرية وفى المقابل يجد الشاب نفسه غارقاً فى الديون الى نهاية عمره هذا إذا لم تدخله السجن أو تخرب بيته والعياذ بالله ، بنوك وعرفنا أنها بنوك ومستشفيات خاصة وعرفنا أنها مستشفيات لكن لماذا يحببون مفاهيم النكران وعدم الوفاء للرجال ويحببون الجرى وراء القيم المادية بصورتها المهلكة للشباب ؟