الإغارة على الثلاجة لتناول الوجبات الخفيفة «من التاسعة ليلاً الى صباح اليوم التالى» لها علاقة بمشكلة مرضية ناشئة عن الضغط العصبى الناجم عن فشل الجسم فى الاستجابة لتغير مستوى الهرمونات. فى تطور مهم لمعرفة الأسباب المؤدية لحالة الجوع التى تنتاب البعض في منتصف الليل وتجبرهم على تناول الأطعمة المتسببة فى زيادة الوزن والشعور بالذنب وعدم الإرتياح أعلن باحثون فى إحدى الجامعات النرويجية عن التوصل الى ما يسمى بأعراض مرض تناول الطعام فى منتصف الليل. وتشير الدراسة الى أن الأشخاص المصابين بهذه الأعراض عادة ما تستهلك أجسامهم فى هذه الفترة من التاسعة مساءً الى صباح اليوم التالى نصف معدل السعرات الحرارية للمواد الغذائية التى يتناولونها يومياً وأن هذه الأغذية عادة ما تكون غنية بالكربوهايدرات التى تحتوى عليها أغذية كالبسكويت والكيك ورقائق البطاطا المقلية التى لا تستطيع أجسامهم حرقها بسهولة وتحدث اضطراباً فى استجابتها لتغير مستوى الهرمونات التى يفرزها الدماغ مما يؤدى الى المعاناة من زيادة معدلات الكوليسترول ومن السمنة. ومن جانبها تظهر الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من مرض تناول الطعام فى منتصف الليل يعانون فى الغالب من اضطراب النوم والميل الى الاستيقاظ والنوم المتقطع ليلاً.