اللهم تقبل حج حجيجنا وبارك سعيهم واجعله مبروراً وتقبل صيام الصائمين ودعاءهم واجعل عيدنا اليوم عيداً دائماً وحباً دائماً وفرحاً وسعادة، كهذه التى ترتسم على وجوه أطفالنا وهم يستقبلون النهار كأشرعة الأمل تقودها بيارق العيد. العيد الأمل وبذرة الحب والتقدير والتواصل مع الله ومع أنفسنا ومع الآخرين فى أفراحهم وأتراحهم. نتواصل فيزيد الشوق الى طفولتنا والى وجوه أمهاتنا والى أكفهن المضطربة بين «الصريخ» ... أنا أول... أنا أول ... من يرتدى ثوبه ويلحق بالعيدية قبل غيره وروائح الطيب العربى تختلط بروائح الدهان وكسوة العيد الجديدة تعبق غير مقيدة بشيء حتى الجدران لاتعيقها من أن تفوح فى السكيك. يزيد الشوق كلما تذكرنا أن نرصد طفولة الآخرين و أن نراها غير محبوسة ولا مقيدة لا بقيود الاحتلال ولا بآلة البطش والظلم ولا وطأة المرض ولازحمة العمل والاغتراب... لكل أهلنا وأصدقائنا.... مبارك عيدكم.