الاشخاص الذين يقرأون بانتظام ويمارسون أنواعاً من الانشطة الذهنية أقل احتمالاً للإصابة بالعته. مشاهدة التلفزيون والاستماع الى الراديو وقراءة جريدة ومجلة وكتاب وحل الكلمات المتقاطعة وممارسة لعبة خفيفة كالشطرنج أو الورق وزيارة اماكن كالمتاحف هذه الممارسات البسيطة في حياة الانسان اليومية في كل سن، وكلما تقدمت به السن هي الحلول التي يضعها الباحثون بين أيدينا لمقاومة ما نسميه بالخرف الشيخوخي المرتبط بالقدرة على التذكر والقدرة على التصرف الصحيح والاحتفاظ بهذا النوع من التوازن الذي يحتاج اليه الانسان باستمرار. اشياء كالاستماع الى الراديو ومشاهدة التلفزيون وقراءة الجريدة ولعب الورق مقدور عليها، اما القراءة هذا الحل السهل فيبدو باستمرار وكأنه ممتنع بالنسبة لنا على الاقل، وليس لآبائنا وأمهاتنا الذين لم يتعلموا القراءة والكتابة ولا نلومهم ابداً في انهم يحبون الراديو والتلفزيون. لا ندري لماذا نكره القراءة كنشاط ذهني جاد ولا ندري إلا أن كرهنا للقراءة ربما كان هو السبب الذي صرنا نستحق عليه أن تفقد أجيالنا الذاكرة وليس القدرة على التذكر فقط في سن مبكرة جداً جداً، ألم يقل سبحانه وتعالى «اقرأ»؟!