ديننا الإسلامي الحنيف كره الناس في أكل الثوم عند الخروج لأداء صلاة الجماعة.. فماذا نقول عن الروائح الكريهة؟ إحدى الاخوات وهي موظفة تشتكي من سلوك بعض الموظفين الذين يعملون معها في الدائرة وتقول «يبدو أن بعض الموظفين يحتاجون إلى جهاز يقوم بتصميمه اليابانيون شبيه بمكائن غسيل السيارات يوضع فيها الموظف ويغسل وينظف ويعطر ويذهب الى العمل ولن تغلبهم هذه الفكرة طالما ان الواحدة منا لا تنبه زوجها إلى الاهتمام بنظافته الشخصية وبعضهن ـ الله يهديهن ـ كأن أنوفهن قد سدت ولم تعد تشتم شيئاً. بعض الموظفين يأتي إلى عمله والرائحة الكريهة تفوح منه إلى الدرجة التي تشعرك بالرغبة في الاستفراغ. ما ذنب الموظفين؟ وما ذنبه هو حتى تكون الصورة الوحيدة المنعكسة عنه في أذهان الناس هو أنه انسان لا يهتم بنظافته الشخصية وقد يفقد عمله أو مصدر رزقه ورزق أولاده بسبب سمعته السيئة «الرائحة الكريهة». هذه الصفة التي لا تكاد تصل حتى إلى 10% تطغى على صفات الإنسان الأخرى وتجعله مكروهاً بين الآخرين مع أن الحل بسيط مجرد صابونة رخيصة ومزيل للروائح من الذي يبقى مفعوله لأكثر من شهرين. أم أن هؤلاء الأشخاص ما زالوا يعيشون في العصر الحجري. le-alnesa@albayan.co.ae