للنساء فقط، بقلم: مريم جمعة

هل يمكن أن يكون الإعلام قد ساهم فى تضخيم مشكلات المرأة العانس وزيادة عدد الفتيات ووجّهها نحو الحلول غير الموضوعية؟ حوار لم يخرج على المألوف لكنه كما تقول أم سعيد ضرورى أن يعرف الآخرون أن المرأة تصبر وتداري وتتحمل من أجل الحفاظ على أولادها ومن الخوف من كلام الناس ومن حملها لقب مطلقة بمعنى أن كل واحدة منا تقول لنفسها كوني مذلولة عنده ولا تعودي إلى بيت أهلك مطلقة ولو تزوج عليك عشرة! لكن ما هى مبرراته؟ معظمهم يقول إن زوجته الأولى مشغولة جداً بالأطفال وأن الاهتمام بالزوج آخذ في التناقص وبعد أن كان هو مركز الاهتمام صار الاهتمام مقسماً بينه وبين أولاده، وآخر يقول إنه اكتشف أن الزوجة الأولى لم تعد تكافئه لا فكرياً ولا ثقافياً، وبعضهم يبحث عن الأصغر والأجمل في الملامح والمطيعة فيجدد. المشكلة أن الرجل يتحجج بالشرع وينسى الضوابط. قديماً كان أهل الإمارات وغيرهم يتزوجون على نسائهم لكن لأسباب أكثر موضوعية على الأقل، لكن الآن لا توجد صورة واضحة في ذهن الرجل ولا في ذهن أحد عن الاتساق بين ما شرّعه الدين في الأساس وبين ما يقوله الاجتماعيون والباحثون من العواقب الاجتماعية المترتبة على هذه الظاهرة، لا توجد صورة واضحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات