قبل أيام كانت إحدى الأخوات تتحدث عن أشياء مثل ضرورة أن توفر المرأة للرجل أجواء اجتماعية تطيل العمر وتضفي على حياتهما نوعاً من الشعور بالسعادة فى الحياة ومع أن الرجل مدلل ويحتاج الى الدلال باستمرار فقد كانت نظريتها شبيهة بإضافة عبء ثقيل على كاهل كل امرأة، لأن المرأة مسكينة أيضاً حين تضيف الى برنامجها الطويل العريض فى داخل البيت وخارجه هذا البرنامج وتنسى نفسها، وهذه المرة ضمن إطاعتها لكلام العلماء الذين ربما أرادوا أن يقولوا بشكل غير مباشر احمدن الله يانساء على أن الرجل بطبيعته يختلف عن المرأة فى قدرته على تحمل ضغوط الحياة وأن هذه الأخت بريئة من التهمة. الرجل كما يقول الباحثون أقل قدرة على تحمل ردود أفعال هذه الضغوط بسبب زيادة معدلات الهرمونات المسئولة عن الشعور بالضغط النفسى لديه وهذا الشيء يبدو أقل بكثير عند المرأة. البحث نشرته جامعة بريستول وجاء فيه أن الرجال الذين يعانون من الكآبة والقلق تقل لديهم احتمالات النجاة من الموت فى حال اصابتهم بالسكتة الدماغية وأن هؤلاء الرجال تقل لديهم أيضاً احتمالات الإصابة بالسكتة الخفيفة، الأمر الذى والحمد لله لا يرجعه الباحثون للمرأة المريحة والمرأة المشاكسة وإنما الى أن هؤلاء الرجال لا يهتمون بنصائح الأطباء حول ضرورة أخذ الأدوية فى وقتها ومنها أدوية ارتفاع ضغط الدم، الأمر الذى يعرضهم للوقوع فى مشكلات السكتة وغيرها.