للنساء فقط، بقلم: مريم جمعة

«يؤدين واجبهن كما هو أو بنقصان». تقول: نحن «الحريم» نتساهل، تصوري دكتورة تتفقين معها على أن تشرف على ولادتك مقابل أن تعطيها هدية تليق بمقامها! فعند ولادتي المرة الأولى لا هديت ولا أعطيت ولا أكرمت، والمرة الثانية هديت وأعطيت، مع أنه كان من صميم عملهن كلهن من الدكتورة الى المستخدمة، فأحسست أن المعاملة مختلفة. أنا أعرف والحق يقال أن هؤلاء الاستشاريات غير مواطنات، وأعرف أن هناك مستشفيات لديها اجراءات واضحة بهذا الخصوص وما عليها غبار، لكن طبيبات تتفقين معهن مقابل أن تعطيهن شيئا واذا لم تصرحي بذلك لن تشرف على ولادتك مصيبة.. لا وبعضهن يميز الناس ويعرف بنات الأكابر والأثرياء ويتعامل معهن على هذا الأساس حتى في أثناء المراجعة واذا كنت انسانة عادية «ما تسوي لك سالفة» وتقدم الأخرى عليك حتى لو حالتك أصعب وذنبك ان ملفك عند واحدة معروفة أنها تأخذ هدايا. في المرة الأولى استغربت.. لماذا يلد بعضنا على يد قابلات وبعضنا على يد استشاريات حتى لو لم يستدعِ الموقف تدخلا كالحاجة الى العملية وغيرها، وعرفت أن مجرد هدية تفرق. ما الذي يمكن أن تفعليه؟.. الممرضات والمستخدمات عندك علبة شوكولاتة، عندك ورد تذهب وترجع عليك لأنك أكرمتيها، تدخل وتسأل عن حالك وعن حالة طفلك وتغسل الحمام وتحضر الكلينكس والكماليات يعني تكرمك آخر كرم.. «ها ماما شو تبين» نستاهل «الحريم» بأنفسهن عودن هؤلاء على هذا الشيء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات