أخاف أفتح التلفزيون! تقول «أخاف أفتح التلفزيون» عشان أخاف يطلع لي الحاج متولي مرة ثانية في محطة من المحطات التي لم تعرض مسلسله في شهر رمضان ويوز زوجي ويوسوس في رأسه حتى يتزوج. والثانية تقول بسخرية: أخاف أفتح التلفزيون فيطلع لنا نموذج مستنسخ على شاكلة الحاج متولي وما أدري... ورانا ورانا وين نضرب برأسنا؟ مسألة الزواج من أكثر من واحدة مطروقة الآن أكثر من أي وقت مضى... والمسألة تسير على الماشي وإذا كانت الرغبة عنده فهناك من يدق عليه... متى تتزوج؟ وكثرة الدق تفك اللحام وهناك نساء وبنات مستعدات وبلا نقاش «تبغى» تتزوج أي رجل حتى لو كان متزوجاً ثلاث، وتقول لك أنا مستعدة وظل رجل ولا ظل حيطة أنا مستعدة أتزوج ولا «اني ما أتزوج» ما ذنبي لكي أعاني انتوا لا تعرفون هذه المعاناة. مسكينة الأخت التي تخاف تفتح التلفزيون أو تحاول «تتعدل» وتتجدد حتى ترد زوجها عن فلانة وعلانة لأن الحاج متولي صار تقليد الفقير الحنتير قبل الغني... لا وصار الرجال يتشدقون به. الصراحة حتى طريقة تفكيرنا نحن النساء تغيرت، البنات «من تتعدى» سناً معينة تفكر بزواج على طريقة الحاج متولي «نو ويه».