شتقول «هل تتحول بيوتنا الشعبية المؤجرة الى أوكار؟.. انتبهوا». الانسان يحسب نفسه في هوليوود أو أي مكان آخر، بنات صغيرات في السن وحلوات منظرهن يغري أولادك ويقلق أعصاب الناس ما أن يفرغن من عملهن في المصنع حتى تجوب قطعانهن الحي! أنت كأم يصيبك القلق مما يجري في الاحياء الراقية التي تضم أيضاً البيوت الشعبية المؤجرة لأصحاب المصانع والشركات لاسكان العاملات في مصانعهم بين الناس. وقد أصابني الهلع من منظر احداهن وهي تجري باتجاه سيارتي المظلة وكأنها تبحث عن شيء فسألت نفسي.. ما هو تأثير هذا على أولادك الشباب هل توفر لهم هذه المناظر دافعاً للانجراف في المشكلات الأخلاقية؟. هل يبحث أصحاب الشركات عن الرخص وبالتالي يستأجرون أرخص المساكن ليقيم فيها عمالهم من الجنسين في أجواء من الاختلاط خطرة ناهيك عن الجرائم التي تقع في هذه البيوت المتهالكة التي تشبه «الزرائب»؟. أين التدقيق والتفتيش على الاماكن السكنية التي لا تحتوي على عمال الشركات فقط وانما على العمالة الهاربة المخالفة التي تسرح وتمرح ولا شيء يردها؟ صدقوني لو حصل هذا الشيء لاكتشفت اعداد مهولة من المخالفات. le-alnesa@albayan.co.ae