الاسف والندم الذي اقر به رئيس الوزراء الاسرائيلي الارهابي ارييل شارون عن عدم تصفية الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 يكشف للعالم اجمع مدى تعطش هذا السفاح للدماء واقراره بعظمة لسانه بأنه ارهابي وسفاح ويستحق المحاكمة كمجرم حرب بعد هذا التصريح غير المقبول والذي يجب ان يرد عليه عربيا بقوة وأن لا يمر هذا الاسف الشاروني مرور الكرام. تصريحات شارون الدموية دفعت الاتحاد الاوروبي الى اعلان رفضه وأسفه لصدورها وذلك على لسان وزير خارجية اسبانيا جوزيف بيكيه.. هذه التصريحات هي الارهاب بعينه وهاهو العالم قد سمعها فماذا يقول؟ وماذا يقول الرئيس الامريكي جورج بوش لاسيما وانها جاءت غداة خطابه الحربي وهجومه اللامبرر على بعض الدول والمنظمات التي تقاوم الاحتلال حيث وصفها بالارهابية فماذا يقول الآن عن شارون الذي قالها بالصوت العالي «آسف لعدم تصفية عرفات». شارون كشف للجميع الآن انه مصمم على اغتيال عرفات ان طال الزمن او قصر وها هو الآن يبدأ المهمة بالحصار ويكشفها بابداء الاسف والندم وهو دليل ادانة ضده والعالم مطالب اليوم وتحديدا امريكا التي تقود حملة وحربا ضد الارهاب بوقف شارون عند حده قبل فوات الاوان حيث لا ينفع الندم واذا نفذ شارون ما ينوي له فسيجر على نفسه والمنطقة والعالم ما لا يحمد عقباه. اننا كعرب ومسلمين نرفض بشدة وندين مثل هذه التصريحات الاجرامية ولابد من تحرك عاجل لدرء فتنة كبرى ينوي هذا السفاح اشعالها واشعال المنطقة بنار لن تنطفيء وكفانا صمتا على جرائم الاحتلال والانحياز الامريكي الى ارهابه الواضح للعيان والمرفوض عربياً واسلامياً وأوروبياً.