تعليقاً على موضوع التدليك البدني والصوتي للكلاب الذي نشرته الصحف قبل مدة تقول إحدى الاخوات «الظاهر ان الزمن الذي نعيش فيه هو زمن الكلاب وما شابه من الحيوانات التي فكر بعضهم في رفع الظلم عنها فعملوا لها صالونات تدليك وأجواء رومانسية لا يحلم بها المرء في عالمنا الثالث والتي أعزكم الله اذا لم تكن ممن يقتنونها جرت عليك مصائبها حتى وأنت تسير في الشارع أو تنام في بيتك». الكلاب هذه بلاء في كل مكان في الأحياء السكنية وفي الحدائق وفي البيوت وجزء مما يجعلك تتركين البيت الذي تعيشين فيه وتنتقلين الى حي آخر تتمتعين فيه بهدوء الأعصاب هو الكلاب الضخمة التي يقتنيها بعض الجيران الأجانب، خاصة اذا كان جارك ما عنده مذهب ولا ذوق وعنده كلب لم يعلمه المذهب.. ما ذنب الناس لا أدري لكن هناك كما يقولون أصول يجب مراعاتها ولو لم نفكر في شيء نفكر في أن هذا الحيوان نجس وأذى بالنسبة للآخرين. الظاهر ان حكايات زمان حكايات الكلاب السائبة ستعود ولو بشكل آخر بعدما خلصتنا البلدية منها لأن الكلاب هذه المرة أصبحت غير عن كلاب أول يعني عندها حصانة دبلوماسية ومهما اشتكيت لا أحد يسمع، المهم أنه ما ان تفكري في المشي في الفريج حتى تتجنبي بعض الأماكن خاصة الأماكن التي تظهر لك فيها الكلاب المدللة كل كلب وله «بشكارته» أي خادمته الخصوصية. le-alnesa@albayan.co.ae