بالأمس كنا نتحدث، فقالت صديقتي انها تتعجب لماذا لا نسمع عن مشروعات تنظمها بعض الجهات خلال هذه الفترة (تقصد فترة الإجازة) ويشارك فيها أولادنا الذين يمرون بمرحلة المراهقة، أنشطة تحتوي على جانب من الاستفادة وفيها جانب ترويحي، فهؤلاء الأولاد ليس أمامهم شيء سوى قضاء الإجازة فى النوم أو التخريب والأنشطة التي تناسب الأطفال الأصغر سناً لا تناسبهم، الأنشطة التقليدية كذلك لا تناسبهم. عندنا مثلاً أنشطة كالمعسكرات لكن هذه الفكرة تقتصر على فئة معينة من الشباب الذين يمارسون هذا النشاط باستمرار ويعرفون عنه كل شيء فلماذا لا تعمم فكرة المعسكرات ويتم تطويرها ويتم تشجيع فئات جديدة من الشباب للعمل فيها؟ فهذا سيحرضهم على الإبداع وعلى ابتكار أنشطة غير تقليدية تتلاءم وطموحات هؤلاء المراهقين وحاجتهم الى التجديد. وهناك بعض الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها الكليات العليا والجامعات المنتشرة فى كل مكان لماذا لا تعمل هذه الجهات مشروعات مختلفة غير تقليدية يقبل عليها أولادنا طالما أن حجتهم دائماً هي أن كل شيء عادي وممل إلا النوم والسوالف في التليفونات والدراجات النارية التي تجعلك أصواتها تقفزين من النوم. le-alnesa@albayan.co.ae