تأكيد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، استعداد الإمارات لبذل كل جهد ممكن من أجل دعم التقارب والوفاق بين الهند وباكستان، مبادرة طيبة من رجل عُرف بمواقفه الخيّرة ودعوته الصادقة دائماً وأبداً إلى لمّ الشمل والوفاق وهي مبادرة كريمة جاءت في وقت يحتاج فيه البلدان الى الاستقرار والنأي عن التوتر لا سيما وان المنطقة كلها تعيش في ظروف بالغة الدقة والحساسية. لقد عوّدنا صاحب السمو رئيس الدولة أن نجده دائماً في وقت الشدائد وها هو صوته الآن يدعو الجارتين الهند وباكستان إلى ضرورة الالتزام بطريق السلام والحكمة وضبط النفس والحوار البنّاء من أجل تحقيق الأمن لشعبي البلدين، وإبعاد شبح الحرب التي لا ترحم، مؤكداً بالقول: إنها لا تحل المشكلات بين البلدين ولا فائدة منها سوى الدمار والخراب وجرّ الويلات للشعوب. إن مبادرة زايد فرصة ثمينة للهند وباكستان لوضع حد للتوتر وجاءت في وقتها ولابد لقيادة البلدين من الإسراع الى الاستجابة لهذه الدعوة الكريمة واغتنام فرصة استعداد الإمارات للتوفيق بينهما بحكمة ورجاحة عقل صاحب السمو الشيخ زايد رجل المبادرات والمواقف المشهود لها في المنطقة والعالم أجمع. وهي دعوة صادقة نابعة من قلب كبير مملوء بالخير وحب الخير للجميع يؤمن بالسلام ويحب السلام. إن الحرب كما قالها صاحب السمو رئيس الدولة لا فائدة منها وإنها لن تحل المشكلات بين الدول والدخول فيها يعود بالويل والخراب للعمران والاقتصاد، وإن أفضل السبل لحل الخلافات هو الحوار البنّاء الذي يحقق الأمن والاستقرار وهو ما نادى به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وطالب به الهند وباكستان، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد الإمارات لبذل كل الجهد الصادق والمخلص وصولاً إلى وفاق وسلام بين الجارتين بدلاً من استمرار التوتر والتلويح بالحرب وقرع طبولها.