اتنقى اتنقى إلى ان... هذه هي حكايتنا مع مكاتب استيراد العمالة المنزلية التي ينطبق عليها المثل. يأتي إليك العامل الذي طلبته من أحسن مكتب وهو منتهي الصلاحية تماماً وما ان يصل إلى بيتك حتى تبدأ الشكوى، كل أسبوع تقريباً يشتكي من شيء، مرة من رأسه، ومرة من أسنانه، ومرة من الكلى، ومرة من الحكة ومرة من غيره، ويبدأ الانسان في الصرف عليه، وفي هذه الظروف والازدحام الذي تعاني منه مستشفياتنا الحكومية تضطر إلى أخذه إلى أقرب طبيب خاص ليقوم بالكشف عليه حتى يعود إلى عمله في المنزل، الانسان يدفع للتأمين الصحي، ومكتب استيراد الخدم والراتب الشهري وتكاليف الاقامة. مكاتب استيراد العمالة المنزلية .. لماذا لا تتأكد من أوضاع الخدم الصحية قبل وصولهم إلى الجهة التي يريدون العمل فيها؟ لماذا يأتي الخدم بأمراضهم ومشاكلهم فيورطون الناس بمشكلاتهم الصحية، هذه المكاتب في بلادنا لا توجد عليها رقابة من قريب ولا من بعيد وفي كل مرة تزيد شروطهم وتزيد أسعار جلب الخدم دون تدخل من أي جهة، ولا من وزارة العمل ولا من غيرها حتى انه في كل مكان تتكدس العمالة الهاربة في الغرف وفي بقالات الأحياء، الرقابة فقط على الأسواق والأماكن العامة أما البيوت المؤجرة القديمة، أما هذه الأماكن فلا توجد رقابة. le-alnesa@albayan.co.aea